وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ: الواو: للحال. أَنْتُمْ: ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ. تَتْلُونَ: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو: ضمير في محل رفع فاعل. الْكِتَابَ: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.
* وجملة"تَتْلُونَ الْكِتَابَ"في محل رفع خبر"أَنْتُمْ".
* وجملة"وَأَنْتُمْ. . ."في محل نصب على الحال، وصاحب الحال الضمير في"تَنْسَوْنَ".
أَفَلَا تَعْقِلُونَ: الهمزة للاستفهام الإنكاري أيضًا. الفاء: حرف عطف. لَا: نافية.
وبين العلماء خلاف في الاستفهام والعطف هنا:
1 -ذهب الزمخشري إلى أن الهمزة في موضعها غير منويّ بها التأخير، ويقدِّر قبل الفاء فعلًا عطف عليه ما بعده والتقدير: أتغفلون فلا تعقلون.
2 -يذهب الجمهور من العلماء إلى أن الهمزة في نيَّة التأخير عن الفاء؛ لأنّ الاستفهام له صدر الكلام، ومثله الواو وثم، نحو قوله تعالى:"أَوَلَا يَعْلَمُونَ". وقوله:"أَثُمَّ إِذَا مَا وَقَعَ".
وما عدا ذلك من حروف العطف لا تتقدَّم عليه.
تقول: ما قام زيد بل أَقَعَدَ؟
وتعقَّب أبو حيان الزمخشري في مواضع هذه المسألة، ورَدّ ما ذهب إليه.
تَعْقِلُونَ: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو: ضمير متصل في محل رفع فاعل.
قال السمين:"ومفعول"تَعْقِلُونَ"غير مرادٍ، لأنّ المعنى أفلا يكون منكم عقل، وقيل تقديره: أفلا تعقلون قُبْحَ ما أرتكبتم من ذلك؟".
* والجملة:
1 -عطف على جملة"أَتَأْمُرُونَ"على أن الهمزة في نية التأخير عن الفاء.
2 -عطف على مقدر على أن الهمزة في موضعها غير منوي بها التأخير.
{وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ (45) }
وَاسْتَعِينُوا: الواو: حرف عطف. اسْتَعِينُوا: فعل أمر مبني على حذف النون، والواو: ضمير متصل في محل رفع فاعل. والفعل"استعان"يتعدّى بنفسه:"وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ"ويتعدّى بالباء. بِالصَّبرِ: جار وجرور متعلِّقان بالفعل"اسْتَعِينُوا". وَالصَّلَاةِ: الواو: حرف عطف، والصَّلَاةِ: اسم معطوف على"الصَّبْرِ"مجرور مثله.