والتصغير الخماسى إلى الرباعى ليتناسب صدر الكلمة وعجزها في الحروف الأصول.
قال في البسيط:
كل صفة كثر ذكر موصوفها معها ضعف تكسيرها لقوة شبهها بالفعل وكل صفة كثر استعمالها من غير موصوف قوى تكسيرها لالتحاقها بالأسماء كعبد وشيخ وكهل وضعيف.
وفى تذكرة التاج بن مكتوم:
فعال لا يكاد يكسر لئلا يذهب بناء المبالغة منه وشذ قول ابن مقبل:
358 -عند الجبابير بالبأساء والنعم
أنشده سيبويه.