لا يصنعه مخلوق، كتمر وتمرة ونخل ونخلة، وشجر وشجرة.
ويقل مجيئها لتمييز الجنس من الواحد ككمأة كثيرة وكمء واحد. وكذلك يقلل مجيئها لتمييز الواحد من الجنس الذي يصنعه المخلوق نحو: جر وجرة، ولبن ولبنة ووقلنس وقلنسوة، وسفن وسفينة.
وقد تكون التاء لازمة فيما يشترك فيه المذكر والمؤنث كربعة، وهو المعتدل من الرجال والمعتدلة من النساء. وقد تلازم ما يخص المذكر كرجل يهمه، وهو الشجاع، وقد تجيء في لفظ مخصوص بالمؤنث لتأكيد تأنيثه كنعجة وناقة. (ه - 123) وقد تجيء للمبالغة كرجل راوية ونسابة. وقد يجاء بها معاقبة لياء مفاعيل: كزنادقة وجحاجحة. فإذا جيء بالياء لم يجأ بها بل يقال زناديق وجحاجيح، فالياء والهاء متعاقبان في هذا النوع. وقد يجاء بها دلالة علي النسب، كقولهم: أشعثي وأشاعثة، وأزرقي وأزارقة ومهلبي ومهالبة. وقد يجاء بها دلالة علي تعريب الأسماء العجمية، نحو: كيلجة وكيالجة، وهي مقدار من كيل معروف، وموزج وموازجة، وهو الخف. وقد يجاء بها عوضا من فاء،