الثلاثة قد يكون مرفوعا ومنصوبا ومجرورا، فهذه تسعة أحوال باعتبار المعمول، والصفة قد تكون متضمنة لضمير المذكر وتثنيته وجمعه، ولضمير المؤنث وتثنيته وجمعه، وغير متضمنة لضمير إفراد ولا تثنية ولا جمع، فهذه تسعة. والصفة قد تكون مع كل واحد منهما معرفة بالألف واللام أو مضافة، أو نكرة، فهذه سبعة وعشرون باعتبار حال الصفة. وإذا ضربت في احوال المعمول، وهي تسعة تبلغ مائتين وثلاثة وأربعين بناء.
ضابط:
قال في البسيط: هي ثلاثة أقسام:
1 -قسم لم يستعمل إلا معرفة، نحو: بله وآمين، لنه لم يسمع فيهما تنوين.
2 -وقسم لا يستعمل إلا نكرة، وهو ما لم يفارقه التنوين، نحو: إيها، في الكف. وويها، في الإغراء. وواها، في التعجب.
3 -وقسم استعمل نكرة ومعرفة، فينون لإرادة التنكير، ويحذف التنوين (ه - 121) لإرادة التعريف، وذلك نحو: صه، ومه، وإيه، وأف.