عن الفعلين، يقول الرجل: لا أقصد فلانا لنه لا يعرف حق من يقصده. فيقال له: زره وإن. يراد: وإن كان كذلك فزره، فتكفي إن من الشيئين. ولا يعرف ذلك في غيرها من حروف الشرط. انتهى.
قال أبوحيان: وظاهر كلامه وكلام غيره أنه ليس مخصوصا بالضرورة، لكن صرح الرضي بانه خاص بالشعر.
ومنها قال أبو حيان: لا أحفظ فعل الشرط محذوفا، والجواب أيضا بعد غير إن.
ومنها جوز بعضهم حذف إن لكن الجمهور علي منعه، ولا يجوز حذف غيرها من أدوات الشرط إجماعا، كما لا يجوز حذف سائر الجوازم، ولا حذف حرف الجر.
ومنها يجوز إيلاؤها علي إضمار فعل يفسره ما بعده، نحو: (وغن أحد من المشركين استجارك) ولا يجوز ذلك في غيرها