قال ابن هشام في تذكرته:
المصدر الصريح يقع في موضع الفاعل، نحو: (ماؤكم غورا) والمفعول، نحو (هذا خلق الله) . والمصدر المؤول كذلك في موضع الفاعل، نحو: عسي زيد أن يقوم. والمفعول، نحو: (ما كان هذا القرآن أن يفتري) .
قال ابن هشام في تذكرته. قال الجرجاني: أقوي إعمال المصدر منوتا، لنه نكرة كالفعل، ثم مضافا، لأن إضافته في نية الانفصال، فهو نكرة أيضا وودونهما ما فيه أل.