الدار رجل وينبغ أن يشترط في هذين القسمين أن يكون مع المجرور أو الظرف معرفة. وإلا فلو قيل: في دار رجل لم يجز وإن كان الخبر مجرورا وقد تقدم. وأجاز الجزولي والواحدي في كتابه (في النحو) تأخير الخبر في الظرف والمجرور على ضعف.
نقله عنهما شيخنا.
الثاني عشر أن يكون فيها معنى الدعاء نحو: (( سلام عليكم ) )وويل له.
الثالث عشر أن يكون الكلام بها في معنى كلام آخر كقولهم: (شيء ما جاء بك) وقولهم: (شر أهر ذا ناب) لأنه في معنى النفي. أي ما أهر ذا ناب إلا شر.
الرابع عشر أن تكون النكرة عام نحو قول عمر: تمرة خير من جرادة [هـ-53] ونحو: مسألة خير من بطالة.
الخامس عشر أن تكون في جواب من يسأل بالهمزة وأم نحو: رجل قائم في جواب من قال: أرجل قائم أم امرأة؟