وبهذا يعلم أن اشتراط النحويين وقوع النكرة بعد واو الحال ليس بلازم. ونظير هذا الموضع قول ابن عصفور في شرح الجمل: تكسر إن إذا وقعت بعد واو الحال وإنما الضابط أن تقع في أول جملة حالية بدليل قوله تعالى: (( وما أرسلنا قبلك من المرسلين إلا أنهم ليأكلون الطعام ) ). انتهى.
وقد ذكر أبو حيان في أرجوزته المسماة (بنهاية الإعراب في علمي التصريف والإعراب) جملة من المسوغات. ثم قال:
وكل ما ذكرت في [ل-129] التتميم
يرجع للتخصيص والتعميم [هـ-48]
وقال المهلبي في نظم الفرائد:
وقع الابتداء بالتنكير ... في ثمان وأربع للخبير
بعد نفي أو جواب لنفي ... أو لمعناه موجبا كالنظير
ثم إن كنت سائلا أو مجيبا ... لسؤال وسابق مجرور
ثم موصولة بمن وإذا ما ... رفعت ظاهرا لدى مستخير ... ج