يفيد صفة مخصوصة ولا يقع على المرأة ومن حيث كان مفيدا؟ وزيد يصلح أن يكون علما على الرجل والمرأة. ولذلك قال النحويون: العلم ما يجوز تبديله وتغييره ولا يلزم من ذلك تغيير اللغة فإنه يجوز أن تنقل اسم ولدك أو عبدك من خالد إلى جعفر ومن بكر إلى محمد ولا يلزم من ذلك تغيير اللغة. وليس كذلك اسم الجنس فإنك لو سميت الرجل فرسا أو الفرس جملا كان تغييرا للغة. ذكر ذلك ابن يعيش في شرح المفصل.
وفي البسيط:
يطلق لفظ العلم على الشيء وضده كإطلاق زيد على الأسود والأبيض. ويجوز نقله من لفظ إلى لفظ كنقل اسم ولدك من جعفر إلى محمد لكونه لم يوضع ل معنى في المسمى بدليل تسمية القبيح بحسن والجبان بأسد والأسود بكافور بخلاف أسماء الأجناس فإنها وضعت ل معنى عام. فيلزم من نقلها تغيير [هـ -40] اللغة كنقل رجل إلى فرس أو جمل بخلاف نقل العلم.