الثالث أن يكون مخبرا عنه فيفسره خبره نحو (( إن هي إلا حياتنا الدنيا ) )قال الزمخشري: هذا ضمير لا يعلم ما يعني به إلا بما يتلوه وأصله: إن الحياة إلا حياتنا الدنيا ثم وضع هي موضع الحياة لأن الخبر يدل عليها ويبينها. قال ابن مالك: وهذا من جيد كلامه.
الرابع: ضمير الشأن والقصة نحو: (( قل هو الله أحد ) ) (( فإذا هي شاخصة أبصار الذين كفروا ) ). [م-202]
الخامس أن يجر برب ويفسره التمييز نحو: ربه رجلا.
السادس أن يكون مبدلا منه الظاهر المفسر له كضربته زيدا.
السابع أن يكون متصلا بفاعل مقدم ومفسره مفعول مؤخر كضرب غلامه زيدا.
لا يجوز أن يكون الفاعل والمفعول ضميرين متصلين لشيء واحد في فعل من الأفعال إلا في: ظننت وأخواتها وفي (فقدت وعدمت) . قاله البهاء بن النحاس في تعليقه على المقرب.