الثاني عشر أن تقع مصدرة بمذ ومنذ، نحو قولك: ما رأيته مذ خلقه الله. ففي هذه الجملة خلاف: ذهب الجمهور إلى أنها لا موضع لها من الإعراب، وذهب السيرافي إلى أنها في موضع نصب على الحال.
الثالث عشر أن تقع مستثنى بها، نحو: قام القوم خلا زيدًا [د/ 117] ، وقاموا ليس خالدًا، ففيهما خلاف.
ومنها ما هو في موضع جر، وذلك ستة أقسام: ثلاثة باتفاق وثلاثة باختلاف، فالتي باتفاق:
أحدهما أن تقع مضافًا إليها أسماء الزمان، نحو جئتك يوم زيد أمير، وقال تعالى:"يوم يقوم الناس لرب العالمين".
الثاني أن تقع موضع الصفة، نحو: مررت برجل يكتب مصحفًا.
الثالث أن تقع معطوفة على مخفوض، أو ما موضعه خفض، نحو: مررت برجل كاتب ويجيد الشعر، ومررت برجل يكتب ويجيد.
والتي باختلاف:
أحدها أن تقع بعد (ذو) في نحو قول العرب: اذهب بذي.