قال المهلبي: أقسام ما جاءت له الحروف:
تفطن فإن الحرف يأتى لستة لنقل وتخصيص وربط وتعديه
وقد زيد في بعض المواضع واغتدى جوابا كسيت العز والأمن ترديه
وقال في الشرح: النقل من الإيجاب إلى النفى ومن الخبر إلى الاستخبار وإلى التمنى والترجى والتشبيه ونحوها والتخصيص للمضارع بالاستقبال بالسين وسوف وللاسم بلام التعريف والربط بحروف الجر وحروف العطف والتعدية يدخل فيها الواو في المفعول معه وإلا في الاستثناء والجواب كنعم ولا.
وقال الأندلسي في شرح المفصل: اعلم أن للحروف انقسامات كثيرة:
فتنقسم إلى ما يكون على حرف واحد وإلى ما يكون على اثنين فصاعدا إلى خمسة نحو: لكن والزائد على حرف إما أن يكون مفردا أو مركبا نحو: من وإلى وأما ولولا. وتنقسم أيضا إلى عاملة وغير عاملة.
وتنقسم إلى مختص باحد القسمين وغير مختص وقد قيل: إن الحرف إما أن يجئ لمعنى في الاسم خاصة نحو: لام التعريف،