جمال الدين الأسنوي كتابا في الأشباه والنظائر لكنه مات عنه مسودة وهو صغير جدا نحو خمس كراريس مرتب على الأبواب وله كتابان في قسمين من هذا النوع وهما (التمهيد في تخريج الفروع الفقهية على القواعد الأصولية) و (الكوكب الدري في تخريج الفروع الفقهية على القواعد النحوية وهذان القسمان مما تضمنه كتاب القاضي تاج الدين السبكي.
وألف الإمام سراج الدين بن الملقن (كتاب الأشباه والنظائر) مرتبا على الأبواب وهو فوق كتاب الأسنوي ودون ما قبله.
وألفت (كتاب الأشباه والنظائر) مرتبا على أسلوب آخر يعرف من مراجعته وهذا الكتاب الذى شرعنا في تجديده في العربية يشبه كتاب القاضي تاج الدين الذي في الفقه فإنه جامع لأكثر الأقسام وصدره يشبه كتاب الزركشي من حيث أن قواعد مرتبه على حروف المعجم.
وقد قال الكمال أبو البركات عبد الرحمن بن محمد الأنباري