الأسماء الظاهرة وهو القياس إذ لا تفتقر إلي تقدم ظاهر فتكون كناية عنه لأنه غلب عليه أحكام الأسماء الظاهرة نحو وصفه، والوصف به، وتثنيته، وتحقيره، وقد أشكل امره علي قوم فجعلوه قسما ثالثا بين الأسماء الظاهرة والمضمرة، لأن له شبها بالظاهرة وشبها بالمضمرة فمن حيث كانت مبنية ولم يفارقها تعريف الإشارة كانت كالمضمرة، ومن حيث صغرت ووصفت ووصف بها كانت كالظاهرة.
وقال الأندلسي:
بعض النحاة يقول: انواع المعارف ثلاثة: ظاهر، ومضمر، وبينهما، وهو المبهم.