أبي عمرو (وأنه أهلك عادا لولى) على هذه اللغة، وهي قولك مبتدئا (لولى) لأن الحركة على هذا في اللام أثبت منها على قول من قال: الحمر، وإن كان حملها على هذا أيضا جايزا، لأن الادغام، وان كان بابه أن يكون في المتحرك فقد أدغم أيضا في الساكن، فحرك في مد ومد يا رجل وعض ونحو ذلك، ومثله ما أنشده أبو زيد:
19 -ألا يا هند هند بني عمير ... أرث لان وصلك أم جديد
أدغم تنوين رث في لام (لان) .
ومما نحن على سمته قول الله عز وجل (لكنا هو الله ربي) واصله: ولكن أنا، فخفف الهمزة، بحذفها وإلقاء حركتها على نون