ذكرها من غير عزو إليه، كالسارق الذى أغار على تصانيفى التي أتت في تتبعها سنين [هـ - 265] وهي كتاب المعجزات الكبير وكتاب الخصائص الصغرى، وغير ذلك فسرقها وضمها وغيرها مما سرقه من كتب الخضيرى والسخأوى في مجموع وادعاه لنفسه، ولم يعز إلى كتبى وكتب الخضيرى والسخأوى شيئا مما نقله عنها، وليس هذا من أداء الامانة في العلم.