فقلت لعمرو صاحبي إذ رأيته ... ونحن على خوص دقاق عواسر
أى: عوى الذئب فسر أنت، فلم يحفل بحركة الراء فيرد العين التي كانت حذفت لالتقاء الساكنين، فكذلك شبه ابن مسعود حركة اللام من قوله تعالى (فقلا) وإن كانت لازمة بالحركة لالتقاء الساكنين في (قل اللهم) و (قم الليل) وحركة الإطلاق الجارية مجرى حركة التقائهما في: (سر) . ومثله قوله الضبي:
14 -في فتية كلما تجمعت الـ ... ــــبيداء لم يهلعوا ولم يخموا
يريد: ويم يخيموا، فلم يحفل بضمة الميم وأجراها مجرى غير اللازم مما ذكرناه وغيره، فلم يردد العين المحذوفة من (لم يخم) وان شئت قلت في هذين: إنه اكتفى بالحركة من الحرف كما اكتفى الاخر بها منه في قوله: