الكوفيون، فإن فصلت بشيء جاز ذلك باتفاق نحو: إنه عندنا أن زيدا في الدار.
ومن ذلك: قال السيرافي:
إن قيل لم وجب ضم الأول في المصغر؟ قبل: لما لم يكن بد من تغيير المصغر ليمتاز عن المكبر بعلامة تلزم الدلالة على التصغير، كان الضم أولى، لأنهم قد جعلوا الفتح في الجمع من نحو ضوارب فلم يبق إلا الكسر أو الضم، فاختاروا الضم لآن الياء علامة التصغير، وإن وقع بعدها حرف ليس الإعراب وجب تحريكه بالكسر، فلو كسروا كسرتان مع الياء فعدلوا إلى الضمة فرارا من اجتماع الأمثال.