فهرس الكتاب

الصفحة 437 من 2777

ومن ذلك حملهم التثنية وهي أقرب إلى الواحد على الجمع وهي أنأى عنه ألا تراهم قلبوا همزة التأنيث فيها واوًا فقالوا:

حمراوان، كما قلبوها واوا فقالوا حمراوات.

ومن ذلك حملهم الاسم وهو الأصل على الفعل وهو الفرع في باب مالا ينصرف نعم وتجاوزوا بالاسم رتبة الفعل إلى أن شبهوه بما وراءه وهو الحرف فبنوه وعلى ذلك ذهب بعضهم إلى ترك تصرف (ليس) إلى أنها ألحقت ب (ما) فيه كما ألحقت (ما) بها في العمل وكذلك قال أيضا في (عسى) إنها منعت التصرف لحملهم إياها على (لعل) فهذا ونحوه يدلك على قوة تداخل هذه اللغة وتلاحمها واتصال أجزائها وتلاحقها وتناسب أوضاعها.

وقال ابن النحاس في التعليقة: إنما عمل [هـ - 202] المصدر لأنه أصل للفعل وفيه حروف الفعل فاشبهه فعمل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت