وقيراط وديماس وديوان أصلها دنار ودباج ودوّان قلب أحد حرفي التضعيف ياء لذلك ولبي أصلها لبب قلبت الباء الثانية التي هي اللام ياء هربا من التضعيف فصار لبي ثم ابدلت الياء الفا لتحركها وانفتاح ما قبلها فصار لبي ونحو حمراء وصفراء تقلب منه الهمزة في التثنية واوا.
قال الشلوبين:
وسببه اجتماع الامثال فان هناك الفين وبينهما همزة قريبة من الالف قال وكان قبلها واوا أولى من قلبها ياء لان الياء قريبة من الالف والواو ليست في القرب إليها مثلها والجمع بين الامثال مكروه عندهم فكان قلب الهمزة واوا اذهب في ان لا يجمعه بين الامثال من قلبها ياء.
ومن الثاني: حذف احد مثلي: ظللت ومسست واحسست [فقالوا ظلت ومست واحست] وحذف إحدى اليائين من سيد وميت وهين ولين وقيل وهو مقيس علي الاصح، وقال ابن مالك: يحفظ ولا يقاس.
وقال الفارسي: يقاس في ذوات الواو دون ذوات الياء وحذف الياء المشددة من الاسم المنسوب إليه عند الحاق ياء النسب كراهة اجتماع الامثال ككرسي وشافعي وبختي ومرمي إلا في نحو كساء إذا صغر ثم نسب إليه يقال فيه: كسيي بياءين مشدتين وستاتي علته وحذف الياء الاخيرة في تصغير نحو غطاء.