(ومن يشرك بالله فكأنما خر من السماء فتخطفه الطير أو تهوي به الريح في مكان سحيق) (ونريد أن نمن على الذين استضعفوا) إلى قوله: (ونرى فرعون وهامان) ومنه عند الجمهور (وكلبهم باسط ذراعيه) [أي يبسط ذراعيه] بدليل [د/95] (ونقلبهم) ولم يقل وقلبناهم وبهذا التقرير يندفع قول الكسائي وهشام: إن اسم الفاعل الذي بمعنى الماضي يعمل ومثله (والله مخرج ما كنتم تكتمون) إلا أن هذا على حكاية حال كانت مستقبلة وقت التدارؤ وفي الآية الأولى حكيت الحال الماضية.
ومثلها قوله:
136 -جارية في رمضان الماضي ... تقطع الحديث بالإيماض