فهرس الكتاب

الصفحة 349 من 2777

الرفع والنصب والجر والجزم لقبا للأعراب ولم يكن للبناء عامل يحدثه يشتق له منه ألقاب جعلت ألقابه الضم والفتح والكسر والوقف.

وقال أبو البقاء العكبرى في اللباب إنما خصوا الإعراب بذلك لأن الرفع ضمة مخصوصة والنصب فتحة مخصوصة وكذلك الجر والجزم وحركة البناء حركة مطلقة والواحد المخصوص في الجنس لا يسمى باسم الجنس كالواحد من الآدميين إذا أردت تعريفه علقت عليه علما كزيد وعمرو ولا تسمية رجلا لاشتراك الجنس في ذلك فضمة الإعراب كالشخص المخصوص وضمة البناء كالواحد المطلق. وقال الشيخ بهاء الدين ابن النحاس في التعليقة على المقرب: اختلف النحاة هل يطلق أحدهما على الآخر فيقال مثلا للمعرب مضموم وللمبنى مرفوع أم لا على ثلاثة مذاهب: 1 - فمنهم من قال لا يجوز اطلاق واحد منهما على الآخر لأن المراد الفرق وذلك يعدمه.

2 -ومنهم من قال يجوز مجازا والمجاز لابد له من قرينة وتلك وتلك القرينة تبينه.

3 -ومنهم من قال يجوز اطلاق أسماء البناء على الإعراب ولا ينعكس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت