فهرس الكتاب

الصفحة 302 من 2777

أحدهما: أن يكون في الكلام تأويل على تأويل، فيؤول (أن) والفعل بالمصدر، ويؤول المصدر بالوصف، فيؤول إلى المعنى الذي أراده، ولكن بوجه يقبله العلماء، ألا ترى أنه قيل في قوله تعالى: (وما كان هذا القرآن أن يفترى) أن التقدير ما كان افتراء. ومعنى هذا ما كان مفترى.

الثاني: أن (أعقل) ضمن معنى (أبعد) فمعنى المثال: زيد أبعد من الكذب لفضله من غيره (فمن) المذكورة ليست الجارة للمفضول بل متعلقة بأفعل لما تضمنه من معنى البعد لا لما فيه من المعنى الوصفي، والمفضل عليه متروك أبدا مه أفعل هذا لقصد التعميم.

وفي شرح الدرة لابن القواس: شبهت (ليس) بلا فحملت عليها في العطف كما حملت (لا) عليها في العمل، قال بعضهم في قوله تعالى: (وإن كلا لما ليوفينهم) خرج المازني الآية على أن (أن) وإن كانت مشددة فهي النافية بمعنى (ما) ثقلت، كما أن (أن) المشددة تخفف وهذا من التقارض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت