بوجود الموضوع وبتحقق منشأ الحمل.
25 -أن فيه وغيرها أبحاثًا كثيرة محتملة بحسب [هـ - 232] العقل ولولا ذلك كثرت المسائل والعلوم والأبحاث.
26 -أن مطابقة النسبة الخارجية عبارة عن كون المنسوب منه محتاجًا إلى غيره في التحقق.
27 -أن بينهما تغاير بالاعتبار وانهما متحدتان في نفس الامر عن ذلك الاعتبار.
28 -أنهما تخيلية صرفة لا كون ولا اجتماع ولا افتراق بحسب نفس الأمر.
29 -أنها من قبيل اشتباه الخيالية بالأمور العينية ولهذا لا تتحقق أمور متعددة ذواتا في نفس