كان الخارجي بسيطًا وجاز أن يكون الذهني مركبًا.
6 -أن اعتبار المركب مطابق للبسيط الخارجي.
7 -أن سبب الكليات يمكن العقل من ذلك.
8 -أن سبب النسب كون غير متعقل في [360 - آ] التعقل وفي الوجود أيضًا ,فيكون التسبب من باب الاجتماع والافتراق سواء كان حقيقيًا أو اعتباريا ً.
9 -أن وقوع النسبة الذهنية غير معقولة وان كانت كناية عن الكون الخارجي وأما كونها الذهني فليس فيه فائدة.
10 -أن مطابقتها ليست مناط الإدراك فإنه ليس بمعلوم وليس فيه فائدة وأنها لوهم التسوية.
11 -أن إيقاعها سواء كان فعلًا أو إدراكًا هما عند الأشعري بناء على مسألة خلق الأعمال.
12 -أنه علم عند الفلاسفة وفعل عند الحكيم.
13 -أن مذهبهم حق وأن مذهبه باطل.
14 -أنه نزاع لفظي.
15 -أن تصديقًا لفظيًا على المذهبين أيضًا.
16 -أنه يقتضي تسعة إدراكات عليهما.