البيانيه , ارتكبه على مذهب كوفي , و (ضبة) منصوب على إسقاط الخافض إما من باب:
208 -أمرتك الخير فافعل ما امرت به ... فقد تركتك ذا مالٍ وذا نشبٍ
وهو ظاهر. ولا يرد علي بإدخاله فيه بكونهم لم يعدوه من افعاله , لأنا نقول: ما قيس على كلامها فهو من كلامها , وقد قالوا في ضبط أفعال باب (أمرته) : كل فعل ينصب مفعولين ليس أصلهما المبتدأ والخبر , وأصل الثاني منهما حرف الجر فهو من باب (امر) وهذا الضابط يشمله لا محالة , وهو أولى من أن يدعى أنه منصوب من باب قول الشاعر: