فهرس الكتاب

الصفحة 2716 من 2777

والواو عاطفة , أو للحال. هذا كلام الشيخ سلمه الله تعالى وقد اقتضى أمرين:

أحدهما: أن اسم كان المقدرة ضمير.

والثاني: أنه عائد على (ما) الواقع على المضبب. وكل منهما ليس بلازم.

أما الأول: فلأنه يجوز أن يكون اسم كان ظاهر أ تقديره: وكانت الضبة ضبة كبيرة ً ... إلى اخره

وأما الثاني: فلأنا إذا جعلنا اسم كان ضميرًا كان عائدًا على الضبة المفهومة من قوله: وما ضبب لأن مفسر الضمير يجوز الاستغناء به بمستلزم له كقوله تعالى: (فمن عفي له من أخيه شيء فاتباع بالمعروف أداء اليه بإحسان) فعفي يستلزم عافيًا والضمير في إليه عائد عليه , وكقوله:

206 -لكالرجل الحادي وقد تلع الضحى ... وطير المنايا فوقهن أواقع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت