والواو عاطفة , أو للحال. هذا كلام الشيخ سلمه الله تعالى وقد اقتضى أمرين:
أحدهما: أن اسم كان المقدرة ضمير.
والثاني: أنه عائد على (ما) الواقع على المضبب. وكل منهما ليس بلازم.
أما الأول: فلأنه يجوز أن يكون اسم كان ظاهر أ تقديره: وكانت الضبة ضبة كبيرة ً ... إلى اخره
وأما الثاني: فلأنا إذا جعلنا اسم كان ضميرًا كان عائدًا على الضبة المفهومة من قوله: وما ضبب لأن مفسر الضمير يجوز الاستغناء به بمستلزم له كقوله تعالى: (فمن عفي له من أخيه شيء فاتباع بالمعروف أداء اليه بإحسان) فعفي يستلزم عافيًا والضمير في إليه عائد عليه , وكقوله:
206 -لكالرجل الحادي وقد تلع الضحى ... وطير المنايا فوقهن أواقع