أن الواو قد تسقط فتركب مع مثلها. وإذا كان كذلك وفارقتها لم يمتنع أن تكون مرفوعة بالابتداء.
والرابع: أنها محتملة للحرفية والأسمية قاله أبو البقاء في شرح الإيضاح قال: إذا قيل (له عندي كذا درهما) فكذا في موضع الصفة لمبتدأ محذوف أي: شيء كالعدد. أو الكاف اسم مبتدأ ك (مثل) .
قال: فإذا جعلت الكاف حرف لم تحتج إلى أن تتعلق بشيء لأن التركيب غير حكمها كما في (كأن) فإنها قبل أن تتقدم كانت متعلقة [324 - آ] بمحذوف وهي الآن غير متعلقة بشيء.
الخامس: أن الكاف حرف جر زائد. وهو قول ابن عصفور. قال: (ولا معنى للتشبيه في هذا الكلام فالكاف زائدة كزيادتها في قولهم:(فلان كذي الهيئة) أي ذو الهيئة إلا أنها زائدة لازمة كلزوم (ما) في [إذ ما] . و (ذا) مجرورة بالجار الزائد كانجرار (أي) بالكاف الزائدة في قوله تعالى (وكأين من