على نفسه بأن معنى الكاف والإشارة قد زال وأجاب بأن المتكلم لابد أن يقدر في نفسه عددا ما وحينئذ يقول: (له عدد مثل هذا العدد) .
الثاني: أن الكاف اسم بمنزلة (مثل) . قال ابن أبي الربيع: (يظهر لي أن الكاف اسم بمنزلة(مثل) في قولك: (لي مثله رجلا) . قال: والأصل أن يقال: حيث يكون هناك مشار إليه يساويه ما عندك في العدد.
فالأصل: له عندي مثل ذا من العدد ثم جيء برجل تفسيرا لمثل كما قالوا: (مثلك عالما) .
الثالث: أنها اسم ولا معنى للتشبيه فيها قاله أبو طالب العبدي قال: الكاف في نحو (له عندي كذا درهما) اسم في موضع رفع بالابتداء ثم [هـ:115] اعترض على نفسه بأن أبا على ذكر أن الكاف إنما تكون اسما بشرطين: