فهرس الكتاب

الصفحة 2327 من 2777

و أما الرواية الأخرى - وهي المشهورة - (يلوح) بالياء.

ففيها إشكال , فمن النحاة من قال: إنه منصوب بإضمار فعلِ تقديره: أقصدوا جعفرًا , ومنهم من جعله من باب المفعول المحمول على المعنى لامن جهة أن جعفرًا داخل في الرؤية من جهة المعنى , لأن الشىء إذا لاح لك فقد رأيته.

و في هذا المجموع:

سأل الإمام أبو محمد بن برى الإمام تاج الدين محمد بن هبه الله بن مكى الحموى عن قوله تعالى: (وآتوا النساء صدقاتهن نحلةً) كيف يكون: نحلةً والنحلة في اللغة الهببة بلا عوضِ والصداق تستحقه لاالمرأة اتفاقًا لا على وجه التبرع.

فأجابه بأنه لما كانت المرأة يحصل لها في النكاح ما يحصل للزوج اللذة وتزيد عليه بوجوب النفقة والكسورة والمسكن كان المهر لها مجانًا , فسمى نحلةً. كذا ذكره أئمئا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت