إطلاق هذا اللفظ وانه غير مستنكر ولكنه مختلف فيه: هل يبقى على حقيقته من التعجب ويحمل (ما) على الأوجه الثلاثة أو يجعل مجاز ا عن الإخبار؟ وأما إنكار اللفظ فلم يقل به أحد والأصح أنه باق على معناه من التعجب.
وقال الباجى أبو الوليد في كتاب السنن من تصنيفه في باب"أدعية من غير القرآن"فذكر منها: ما أحلمك عمن عصاك وأقربك ممن دعاك وأعطفك على من سألك وذكر شعر المغيرة:
28 -سبحانك اللهم ما أجل عندى مثلك
ورأيت أنا في السيرة عن أبى بكر الصديق رضى الله عنه رواية ابن إسحاق عن عبد الرحمن بن القاسم