فهرس الكتاب

الصفحة 2251 من 2777

وهذا على الإيجاز واللفظ جاء في جوابى منثورا بحسن بيان

فلا تمتحن بالنظم من بعد عالما فليس لكل بالقريض يدان

وقد قيل إن الشعر يزرى بهم فلا يكاد يرى من سابق برهان

ولا تنسى عند الدعاء فإننى سأبدى مزاياكم بكل مكان

وأستغفر الله العظيم لما طغى به قلمى أو طال فيه لسانى

والجواب المبسوط بالنثر هو أنه لما كانت الألفاظ تابعة للمعانى لم يحتم الإضمار بل قد يكون التصريح أولى بل ربما يكاد يصل إلى حد الوجوب كما سنبين إن شاء الله تعالى.

ويدل على الأولوية قول أرباب علم البيان ما هذا ملخصه:

لما كان للتصريح عمل ليس للكناية كان إعادة اللفظ من الحسن والبهجة والفخامة ما ليس لرجوع الضمير انتهى كلامهم.

فقد يعدل إلى التصريح إما للنعظيم وإما للتحقير والنداء وإما للتشنيع في النداء بقبح الفعل وإما لغير ذلك فمن التعظيم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت