مضمر عائد على الريم وليس عليه المعنى فظهر ان يكون الوجه على ما ذكرناه ويكون جواب لو محذوفا دل عليه ما قبله لأن ما قبله يدل على انكار ذلك وهو كونه لا يريم والتعجب منه ثم قال: [لو كان] يرثى لسليم سليم على احد وجهين: اما على الانكار على نفسه في انكار الأول اى: لو كان يرثى للديغ سالم لتوجه الانكار أو التعجب اما إذا جاريا على المعتاد فلا معنى للأنكار أو العجب اما على ان يكون الجواب ما دل عليه قوله: ان لا يريم وكأنه [قال] : لو كان يرثى [هـ: 287] لسليم سليم لرام فان قيل: فقد تقدم ذكر الريم فليكن فاعل يرثى باللام لأنه معهود سابق فالجواب: ان ذلك انما يكون إذا اعيد اللفظ [الأول] مثل قولهم: جاءنى رجل ثم يقول: ما فعل الرجل فانما فعلوا ذلك لئلا يؤدي إلى إلباس بغيره فإن قيل: