روى قوله (والأمس) بالنصب على الإعراب لأنه لما عرفه باللام الظاهرة زال عنه تضمنها فأعرب، وبالكسر على البناء المعهود فيه، واللام فيه زائدة، فإنما يعرف الأمس بلام مرادة غير هذه مقدرة، وهذه الظاهرة ملغاة زائدة للتوكيد.
قال: ومثله مما يعرف بلام مرادة، وفيه لام أخرى غيرها زائدة قولك: [هـ- 88] (الآن) فهو معرف بلام مقدرة، وهذه الظاهرة فيه زائدة كما ذكره أبو علي.