الضمير فيه لأنه جرى على من هو له [هـ: 91] ويكون الكلام قد تم عند قوله: القاتلي، [ويكون] أنت أنا على طريقة المطابقة للأول، ليكون آخر الكلام دالا وجاريا على أوله، ألا تراه قال في أول الكلام: أنا أنت؟ ولهذا قال في آخره: أنت أنا، أي: كيف أشكو [ما حل بي منك وأنا أنت وأنت أنا؟ فإذا شكوتك فكأنما أكو نفسي] ، قال: ولو جعلت الألف واللام والفعل في هذه المسألة لأنا لقلت: أنا أنت القاتلك أنا، فأنا مبتدأ وأنت ثان والقاتلك ثالث لأنه غير أنت، وفيه ضمير يعود على الألف واللام التي هي أنا في المعنى، ولم يبرز الضمير الذي في القاتلك، والقاتلك وخبره خبر أنت وأنت وخبره خبر أنا. قال السخاوي في سفر السعادة: هذا البيت وضعه النحاة للتعليم.