فأجابه المصحفي:
خفض فواقا فأنت أوحدها
علما ونقابها وحافظها
كيف تضيع العلوم في بلد
أبناؤه كلهم يحافظها
ألفاظهم كلها معطلة
ما لم يعول عليك لافظها
من ذا يساويك إن نطقت وقد
أقر بالعجز عنك جاحظها
علم ثنى العالمين عنك كما
ثنى سنا الشمس من يلاحظها
وقد أتني فديت شاغلة
للتنفس أن قلت: فاظ فائظها
فأوضحنها تفز بنادرة
قد بهظ الأولين باهظها
فأجابه الزبيدي وضمن شعره الشاهد على ذلك:
أتاني كتاب من كريم مكرم
فنفس عن نفس تكاد تفيظ [هـ: 90]