مألوق، قال: ولو ادعى مدع أن الأصل الواو، وأنها أبدلت همزة كقولهم في وعد: أعد ثم لزم البدل في مألوق وكثر هذا أكثر من أصله لكان قولا. انتهى.
قال أبو حيان في شرح التسهيل:
من المسائل التي جرى فيها الكلام بين أبي العباس بن ولاد وأبي جعفر النحاس مسألة:
كيف تبني من رجا مثل افعللت؟ سأل أبو جعفر عن ذلك، فقال: ارجو وت، فقال أبو جعفر: هذا خطأ، لأنا لا نعلم خلافا بين النحويين أن الواو إذا وقعت طرفا فيما جاوز الثلاثة من الفعل أنها تقلب ياء، كما قالوا في أفعلت من غز وت: أغزيت وفي استفعلت: استغزيت، والوجه: ارجويت أرجوي ارجواء وأنا مرجو، مثل احمررت أحمر احمرارا وأنا محمر، إلا أنك تقلب في ارجويت أرجوي وتدغم في احمر يحمر.
وقال محمد بن بدر البغدادي: قول أبي العباس في افعللت: