لذلك أردى من جهينة ياءها
مقارنة الهاء التي تتهضم
ونجني قريشا أن يصاب بيائه
تنائي قرين السوء فهو مسلم
ألم تر صواما نجت إذ تباعدت
عن اللام من داء غدت فيه صيم
وللجار أسباب يراعى مكانها
وللرحم الدنيا حقوق تقدم
كصحة عين الفعل من عور الفتى
لصحتها في اعور والله أعلم
وكاجئتو روا صحت لأجل تجاوروا
شفاعة ذي القربى لمن هو مجرم
وقد زعموا التصحيح للواو فيهما
إرادة تنبيه على الأصل منهم
كأعولت يا ثكلى وأطولت يا فتى
وأجودت يا سعدى وأغيلت تكتم