أدام الله تأييدك نص الجواب، وما كان من الواجب أن يكتب مثل هذا الجواب لمثلك إلا نص السؤال مجردا، إلا أنه تعين كتب السؤال والجواب لأمر وقع، وذلك أنه وقف على هذا السؤال والجواب رجل ينتمي إلى علم النحو، فقال: إن هذا الجواب ناقص عما يجب، وزعم أن على المسؤول في هذه المسألة أن يجاوب فيها على كل وزن [هـ: 79] جاء في كلام العرب من الثلاثية إلى السباعية، وزعم أنه يجوز أن يسمى بالألف من ما رجل فيبنى منه الاسم على كل وزن حتى على وزن اشهيباب، وأن لا يقتصر في التسمية به على أقل الأوزان المتمكنة، بل يجوز على كل وزن، وعضد قوله بأن قال: ابن لي من ألف ما مثال جحمرش لصح البناء على ذلك المثال وغيره، وهذا فيما رأينا خلاف مقاييس