مرحبا بالذى إذا جاء جاء الخير أو غاب غاب عن كل خير
فقال أيهجوه أم يمدحه؟ فقال: ب يهجوه وفيه تقديران:
أحدهما: تفسير محمد بن زيد قال: يصفه بالغفلة والبلادة وتقديره: مرحبا بالذى إذا جاء جاء الخير أى حضوره غيبة فهذا المصرع في ذكر بلادته وغفلته ثم قال: أو غاب غاب عن كل خير معناه: أن الخير عندنا فإذا غاب غاب عن كل خير لأنه لا يرجع إلى خير عنده.
قال أبو العباس أحمد: إنما وصفه بالحرمان فقط وتقدير الكلام عنده: مرحبا بالذى إذا جاء غاب عن كل خير أو غاب يصفه بالحرمان والشؤم على كل حال.
وقد رواه غيرهما بالنصب معناه (مرحبا) بالذى إذا جاء أتى الخير أى صادف الخير عندنا أو غاب غاب عن كل خير أى أنه لا يرى الخير عندنا فإذا غاب عنا حرم ولم يصادف خيرا ومثل هذا مما يسأل عنه:
سألنا من أباك سراة تيم فقال: أبي تسوده نزارا