فهرس الكتاب

الصفحة 1511 من 2777

بخفض قائم ورفع الأب فقال لى: بأى شيء ترفعه؟ فقلت: بقائم فقال: أوليس هو عندكم اسما وتعيبوننا بتسميته فعلا دائما؟ فقلت: لفظه لفظ الأسماء وإذا وقع موقع الفعل المضارع وأدى معناه عمل عمله لأنه قد يعمل عمل الفعل ما ليس بفعل إذا ضارعه قال: فكيف تقول: مررت برجل أبو ه قائم؟ فأجبته برفعهما جميعا فقال لى: فهل تجيز أن تقول: مررت برجل (أبو ه) قائم فترفع به مؤخرا كما رفعت به مقدما؟ قلت: ذلك غير جائز عند أحد قال: ولمه؟ قلت: لأنه اسم جرى مجرى الفعل وإذا تقدم عمل عمل الفعل ولم يكن فيه ضمير فإذا تأخر كان بمنزلة الفعل المؤخر فلزمه أن يقع فيه ضمير من الاسم المتقدم يرتفع (به) كما يكون ذلك في الفعل إذا تأخر فلما كان الفعل لو ظهر ههنا لم يرفع ما قبله كان الاسم الجارى مجراه أضعف في العمل وأحرى أن لا يعمل فيما قبله فقال لى: فاجعل الاسم مرفوعا بالابتداء وما بعده خبره على مذهبكم لأن خبر المبتدأ عندكم مخفوضا ومنصوبا كما تقولون: زيد في الدار وزيد أمامك قلت: ذلك غير جائز لأن خبر المبتدأ إذا كان هو المبتدأ بعينه لم يكن إلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت