بأيديهم مقرومة ومغالق يعود بأرزاق العيال منيحها
فلو كان المنيح القدح الذى لا نصيب له ما كان يثير أرزاق العيال ولكنه هو الذي يمنح أي يستعار فيفوز ويقمر ثم أنشدته في القدح الذي يستعار ويعلم بعقب أو يئثر فيه بالأسنان قال لبيد:
ذعرت قلاص الثلج تحت ظلاله بمثنى الأيادى والمنيح المعقب
فإنما عقب علامة لكثرة فوزه وقمره