بينهما قوله في قول من يجعل اللفظ للمضاف إليه: لو أن عصم عمايتين ويذبل وعمايتان اثنان ويذبل الثالث فجعل تقدير لفظ فعلهم المشرك بينهما أما هذا فإن عمايتين موضع ويذبل موضع فخبر عنهما كأنه قال: فإن عصم هذين الموضعين لو سمعا حديثك أنزلا الأوعال منهما وقوله:
تذكرت بشرا والسماكين أيهما على من الغيث استهلت مواطره
فجعل السماكين واحدا وفيه تفسيران آخران: إن شئت قلت: بل حمله على الموضع والمعنى فردوه إلى موضعه وإلى واحد ومعناه فردوا السماوات إلى السماء وعمايتين إلى عماية قال أبو العباس: ولو قال: السماكين نجم فرده على معننى نجم كان أصلح وقوله: أيهما خفيف يريد أيهما فخفف يريد: تذكرت السماكين وهذا الرجل أيهما أصابنى الغيث من قبله وأما قوله: رد عمايتين على عماية فهو على الموضع أجود والسماوات إلى السماء فهذا جائز لأنه يقول: السماء بمعنى السماوات والأرش بمعنى الأرضين وقال: هو كما رد قوله: