لا يزال محبنطئا بباب الجنة يقول: لا أدخل حتى يدخل والداى فقلت: أبا المعمر دع عنك الطاء والزم الظاء قال: أولى تقول هذه وما بين لابتيها أفصح منى فقلت له: هذا خطأ ثان ومن أين للبصرة لابة؟ إنما البصرة: الحجارة البيض الرخوة واللابة: الحجارة السود ويقال: لابة ولاب ولوبة ولوب ونوبة ونوب لمعنى واحد فكان كلما اتنعش انتكس.
وقال أبو بكر الزبيدى في طبقاته: حدثنا محمد بن موسى ابن حماد حدثني سلمان بن أبي شيخ الخزاعي