فكان مجنى دون من كنت أتقى ثلاث شخوص كاعبان ومعصر
فأنت والشخص مذكر لأنه ذهب إلى (معنى) النساء وأبان ذلك بقوله: كاعبان ومعصر وكما قال الآخر:
و إن كلابا هذه عشر أبطن وأنت برئ من قبائلها العشر
فأنت والبطن مذكر لأنه ذهب إلى القبيلة فقال لى: يا غافل الناس يقولون: نسألك الفردوس الأعلى قلت: يا نائم هذه حجتى لأن الأعلى من صفات الذكران لأنه أفعل ولو كان مؤنثا لقال العليا كما قال: الأكبر والكبرى والأصغر والصغرى فسكت خجلا.