خظتا فلما أن تحركت التاء أعاد الألف من أجل الحركة والفتحة قال: فأقبل بوجهه على محمد بن يزيد: بل سيبويه يقوله فقلت لمحمد بن عبد الله: لا والله ما قال هذا سيبويه قط وهذا كتابه فليحضر ثم قلت: وما حاجتنا إلى كتاب سيبويه؟ أيقال:"مررت بالزيدين ظريفي عمرو"فيضاف نعت الشيء إلى غيره؟ فقال محمد بن عبد الله بصحة طبعه: لا والله ما يقال هذا ونظر إلى محمد بن يزيد فأمسك ولم يقل شيئا وقمت وتقضى المجلس.
قال الزبيدى: القول ما قال المبرد وإنما سكت لما رأى من بله القوم وقلة معرفتهم وقوله:"مررت بالزبيدين ظريفي عمرو"جائز جدا. انتهى.