حتى إذا أسلكوهم في قائدة شلا كما تطرد الجمالة الشردا
قال: زادها لعدم الجواب كأنه قال: حتى سلكوهم وأنشد أيضا:
فإذا وذلك لا مهاه لذكره والدهر يعقب صالحا بفساد
قال أبو حيان:"وقد يؤول البيت الأول على حذف الجواب والثاني على حذف المبتدأ لدلالة المعطوف عليه كأنه قال: فإذا ما نحن فيه وذلك".
قال الشيخ تاج الدين بن مكتوم في تذكرته:"أبو العباس محمد بن أحمد الحلوانى عرف بابن السراج له وريقات في النحو تسمى الشجرة ذكر فيها في الجوازم"مهمن"وذكر ان"