ألا تراهم سموا الخرقة التي تشير بها النائحة (المئلاة) وذلك لأنها لا تألو أن تشير بها. (فمئلاة) على هذا مفعلة من (ألوت) وحده لفظا وإن كان المراد بها أنها لا تألو أن تشير بها، وسموا الحرم: النالة، وذلك أنه لا ينال من حله، فهذه فعلة من نال، وهو بعض لا ينال وجاز الاشتقاق من الحروف لأنها ضارعت أصول كلامهم الأول إذ كانت جامدة غير مشتقة كما أن الأوائل كذلك.