قال أبو حيان:
والفرق أن زيادة التضعيف مخالفة لزيادة حروف سألتمونيها من حيث أنها عامة لجميع الحروف، ففرقوا بينهما بالوزن، وجعلوا حكم المضاعف حكم ما ضوعف منه، فضعفوه في الوزن مثله. فلو نطقوا في الوزن بإحدى دالي قردد لم يتبين من الوزن كيف زيادتها، فلما لم تزد منفرده أصلًا لم يجعلوها منفردة في الوزن.
انتهى القسم الرابع من الأشباه والنظائر النحويه ويليه الطراو في الألغاز وهو القسم الخامس والحمد لله أولًاو آخرًا