علمًا لهذه البلده كدمشق مثلًا وبغداد. فكما أن هذه معربة فكذلك حضرموت. وأما مركبات الأعداد فالمفرد منها مستعمل بمعناه كخمسة إذا اردت بها هذا القدر. كذلك العشرة، فالعاطف المتضمن معتبر، وإذا اعتبر فقد تضمن معناه، وما تضمن معنى الحرف فلا وجه لإعرابه.
والثاني أن العدد في الأصل موضوع على ألا يعرب مادام لما وضع له من تقدير الكميات فقط، فإن حقه أن يكون كالأصوات ينطق بها ساكنه الأواخر وكحروف التهجي، وانما يعرب عند التباسه بالمعدود.